الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
474
معجم المحاسن والمساوئ
خدعة الدنيا بالدين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 299 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : ويل للّذين يختلون الدنيا بالدين ، وويل للّذين يقتلون الّذين يأمرون بالقسط من الناس وويل للّذين يسير المؤمن فيهم بالتقيّة ، أبي يغترّون أم عليّ يجترؤون ؛ فبي حلفت لأتيحنّ لهم فتنة تترك الحليم منهم حيران » . أقول : الختل هو الخدعة . لا تخادعوا اللّه : 1 - معاني الأخبار ص 340 و 341 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل فيما النجاة غدا ، فقال : إنّما النجاة في ألّا تخادعوا اللّه فيخدعكم ، فإنّه من يخادع اللّه يخدعه ويخلع منه الإيمان ، ونفسه يخدع لو يشعر ! فقيل له : فكيف يخادع اللّه ؟ فقال : يعمل بما أمره اللّه عزّ وجلّ به ثمّ يريد به غيره ، فاتّقوا الرياء فإنّه شرك باللّه عزّ وجلّ ، إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر ، حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم ، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له » . تجوز الخدعة في الحرب : 1 - قرب الإسناد ص 62 : أبو البختريّ ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السّلام إنّه قال : « الحرب خدعة ، إذا